الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الشخص الذي ترغبين في الزواج به على دين وخلق، فلا مانع من انتظاره حتى يتمكن من التقدم لخطبتك ولا حرج عليك في رفض غيره من الخاطبين، وإذا أردت السماح للشخص الآخر بالتقدم لخطبتك ثم تختارين أفضلهما فلا حرج في ذلك. وانظري الفتوى رقم: 128153.
والذي ننصحك به أن تتخيري صاحب الدين والخلق كما أرشد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو الذي تكون معه سعادتك –بإذن الله- في الدنيا والآخرة.
وننبهك إلى أنّ ما تنكرينه على أهلك من اعتراضهم على ما يسمى بالحب، إن كان المقصود به تلك العلاقات التي تكون بين الشباب والفتيات فهم محقون في اعتراضهم فإن تلك العلاقات لا يقرها الشرع ولا الخلق القويم. وراجعي الفتوى رقم: 8663.
والله أعلم.