عنوان الفتوى: تعلقت بشخص فهل ترفض سائر الخطاب لحين تقدمه لخطبتها

2010-06-30 00:00:00
أنا فتاة متعلقة بشخص يريد أن يتقدم لي ولكني أؤجل التقدم لحين انتهائه من الامتحانات وذلك بعد أسبوعين ولكن يوجد شخص آخر يريد أن يتقدم لي في البيت وأنا لا أعرف هل أسمح لهذا الشخص أن يتقدم وأختار بينهم أم أرفضه من غير أن يأتي، علما بأني لا أستطيع أن أصارح أهلى بالشخص الذى يريد أن يتقدم لى خجلا، وأريد أن يتقدم هو من تلقاء نفسه بدون معرفتهم أني على علم بذلك، علما بأنهم يعرفون هذا الشخص ويحبونه ولكني أشعر بخجل رهيب كلما أتى شخص للتقدم لي ولا أعرف الرد وأظل مترددة كثيرا ويكون من السهل عندي الرفض عن القبول بشخص لا أدري هل بقية حياتي ستكون سعيدة أم لا؟ أشعر وكأن عندى حالة نفسية من الزواج وأخمن أن ذلك نتيجة التربية الخاطئة لأهلي الذين يعتبرون أن الحب شيء غريب ولا يتكلمون مع أحد منا عن أي شىء أبدا. أعرف أن حكايتى غريبة ولكني أرجو منكم الرد علي سريعا حتى أتمكن من الرد على أهلىعلما بأننى عملت عددا من الاستخارات لا أتذكر عددها ولا أعرف نتيجتها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الشخص الذي ترغبين في الزواج به على دين وخلق، فلا مانع من انتظاره حتى يتمكن من التقدم لخطبتك ولا حرج عليك في رفض غيره من الخاطبين، وإذا أردت السماح للشخص الآخر بالتقدم لخطبتك ثم تختارين أفضلهما فلا حرج في ذلك. وانظري الفتوى رقم: 128153.

 والذي ننصحك به أن تتخيري صاحب الدين والخلق كما أرشد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو الذي تكون معه سعادتك –بإذن الله-  في الدنيا والآخرة.

وننبهك إلى أنّ ما تنكرينه على أهلك من اعتراضهم على ما يسمى بالحب، إن كان المقصود به تلك العلاقات التي تكون بين الشباب والفتيات فهم محقون في اعتراضهم فإن تلك العلاقات لا يقرها الشرع ولا الخلق القويم. وراجعي الفتوى رقم: 8663.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت