الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعتمارك عن أبيك جائز وثواب العمرة يصله إن شاء الله بشرط أن تكون قد أديت العمرة عن نفسك أولا، وانظر الفتوى رقم: 111133.
وأما كيفية وصول ذلك الثواب إليه فمرد علم ذلك إلى الله تعالى، وثواب هذه العمرة يصير له ينتفع به إلى يوم القيامة، وبعد البعث يكون في موازين حسناته إن شاء الله، وأما هل يعلم بذلك أو لا؟ فإننا قد ناقشنا هذه المسألة في الفتوى رقم: 127100، فانظرها.
ولا يلزمك أن تعتمر عنه مرة أخرى، ولكن إن اعتمرت عنه نفعه ذلك كما قدمنا، والأولى أن تعتمر عن نفسك وتجتهد في الدعاء لأبيك رحمه الله؛ لأنه سيمر بك يوم تكون فيه أحوج شيء إلى العمل الصالح.
والله أعلم.