عنوان الفتوى: حُكمُ بعث رسالة نصح وتوجيه لامرأة يريد خطبتها

2010-07-07 00:00:00
أنا شاب عمري 19 سنة أدرس في ماليزيا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأولى أن تكون مناصحتك لتلك الفتاة عن طريق بعض محارمك من النساء أو بعض محارمها من الرجال، ولا مانع من إرسالك لها رسالة نصح وتنبيه إذا رجوت منها نفعاً ولم يترتب عليها مفسدة. 

واعلم أنّ الخاطب أجنبي عن خطيبته حتى يعقد عليها، ويجوز له أن يتكلم معها في حدود الحاجة والمصلحة كما يجوز له الكلام مع أي أجنبية.

وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت