الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك قطع كل علاقة لك بهذه الفتاة والبعد عن كل سبب يربطك بها، وعليك أن تتوب إلى الله جل وعلا وتستغفره مما كان منك من انتهاك لحرمات الله معها.
أما عن موضوع الزواج فلا يجوز لك أن تكرهها على ذلك بأن تهددها بالفضيحة إن لم توافق على الزواج بك فهذا محرم لا يجوز.
وما تعول عليه بعد الزواج من إقبالها عليك لا يسوغ لك القيام بهذا المنكر وذاك الابتزاز القبيح، بل الواجب عليك أن تستر ما كان بينكما، وأن تنصرف عنها إلا إذا وافقت على الزواج منك بإرادتها ورغبتها فلا حرج عليك حينئذ أن تتقدم لوليها لخطبتها.
وراجع الحديث مفصلا عن علاج العشق في الفتاوى: 117632، 9360، 27626.
والله أعلم.