الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا في عدة فتاوى سابقة فضل الإمام أبي حنيفة ـ رحمه الله ـ وذكرنا ـ كذلك ـ أن كلام الأقران بعضهم في بعض يطوى ولا يروى، ولما طبعت بعض كتب العلماء التي يوجد فيها الطعن على أبي حنيفة، رأى بعض العلماء المعاصرين أنه ينبغي حذف ذلك الكلام، والمهم المتعين على المعاصرين هو الترحم والاستغفار للسلف والبحث عن الحق بدليله والعمل به، وراجع الفتويين رقام: 43484، ورقم: 119700.
والله أعلم.