الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب أولا على هذا الرجل وأم خطيبته أن يتوبا إلى الله تعالى، وهذا الذي فعلاه من المنكر، إنما هو نتيجة للتساهل في الدخول على النساء والخلوة بالأجنبية، فإن المرأة تظل أجنبية على خاطب ابنتها حتى يعقد له عليها. وراجع الفتوى رقم: 17362.
وقد تقدمت لنا فتوى بينا فيها أن الراجح من أقوال العلماء أن الزنا لا يحرم الحلال، وأولى في عدم تحريم الحلال فعل مقدمات الزنا هذه. وراجع الفتوى رقم: 35501.
والله أعلم.