الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالسؤال فيه غموض أو تناقص في العبارة التي تلفظ بها، والذي فهمناه منها أنه اشترط لذهابها إلى العمل رجوعها إلى بيت الزوجية، فإذا كان الأمر كذلك، فلا علاقة لهذا الكلام بالطلاق ـ لا وعدا به ولا تعليقا له.
ويلزم هذه المرأة الرجوع إلى بيت زوجها وطاعة زوجها في ذلك، فإن لم تفعل كانت امرأة ناشزا، وقد بين الشرع كيفية علاج نشوز المرأة، ويمكن أن تراجع فيه الفتوى رقم: 5291.
وننبه هذا الزوج إلى الحذر من الوساوس في الطلاق أو غيره.
وبخصوص طلاق الموسوس: نرجو مطالعة الفتوى رقم: 102665.
وعن كيفية علاج الوسواس القهري: يمكن مراجعة الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.