الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا في العديد من الفتاوى أن الدراسة في الجامعات المختلطة التي يتعرض الشباب فيها للفتن لا تجوز إلا لضرورة أو حاجة شديدة، كما في الفتوى رقم : 2523.
فإذا لم يكن أخوك بحاجة لتلك الدراسة فلا يجوز له الالتحاق بالجامعة المختلطة، وأما إذا كان بحاجة لتلك الدراسة، فعليه أن يلتزم أحكام الشرع وآدابه في التعامل مع النساء الأجنبيات من غض البصر وترك الكلام بغير حاجة، واجتناب الخلوة المحرمة ونحو ذلك. مع الحرص على مصاحبة الصالحين والاعتصام بالله حتى يسلم بإذن الله من الفتن .
والله أعلم.