الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت تلك الفتاة ذات دين فلا ننصحك بفسخ خطبتها لمجرد الاختلاف في بعض المسائل التي يسوغ فيها الاختلاف، فإذا تم الزواج فاسع في تعليمها الحق بدليله، وتلطف في بيانه، فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه.
فإن غلب على ظنك أن ذلك سيعسر عليك فلا حرج عليك في فسخ الخطبة، وابحث عن غيرها ممن توافقك فيما أنت عليه، وأما أيسر الطرق للفسخ فهذا يرجع إلى معرفتك بأحوال هؤلاء الناس وأعرافهم وطباعهم.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 54003.
والله أعلم.