الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حقّ لأولادك في منعك من الزواج، و إذا كنت بحاجة للزواج فالأولى أن تبادر به، فإن استطعت أن تجمع بين زواجك وإعانة بناتك في زواجهن فبها ونعمت، وإن تعارض زواجك مع إعانة بناتك، فزواجك مقدم على إعانة بناتك، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابدأ بنفسك. رواه مسلم في صحيحه.
مع التنبيه على أنّ جهاز المرأة ليس واجباً عليها أو على وليّها، وإنما هو واجب على الزوج؛ على القول المفتى به عندنا، وما يقوم به الأولياء من التجهيز إنما هو تبرع وإحسان منهم.
والله أعلم.