الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن المعتاد المعروف أن يحصل الخلاف بين الزوجة وأهل الزوج وذلك بسبب الغيرة أو لأي سبب آخر، وقد يدعي كل طرف دعاوى على الآخر، فلا ينبغي للزوج أن يقبل مثل هذه الاتهامات تجاه أي طرف من غير بينة، وينبغي له أن يتحرى الحكمة والشرع في حل مثل هذه المشكلة فينصح الظالم ويدفع الأذى عن المظلوم، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
ولا يلزم زوجتك زيارة أهلك أو أخذ ابنك إلى جدته، ولو أنها فعلت، وصبرت على ما قد تجد من أذى، لكان ذلك أفضل وأدعى لحصول الألفة بين الزوجين. ولا يجوز لزوجتك هجر أمك لغير سبب مشروع، إذ لا يجوز شرعا هجر المسلم للمسلم لأمر دنيوي فوق ثلاث ليال كما جاءت بذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وراجع الفتوى رقم 7119.
وبالنسبة لما ذكرت من أمر أمك لك بطلاق زوجتك فلا يجب عليك طاعتها في ذلك، وراجع الفتوى رقم: 1549.
والله أعلم.