الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا النوع من الوصية لا اعتبار له شرعا، ولا يجوز للأبناء تنفيذه لأنه ليس بقربة، ولا تترتب عليه مصلحة دنيوية ولا أخروية، ولما يسببه من قطيعة الرحم والشحناء والكراهية والبغضاء بين ذوي الأرحام.
وعلى هؤلاء الأبناء أن يقبلوا تعزية زوجة أخيهم وحضورها وأبنائها إلى بيت أهل زوجها، وعلى زوجها أن يسعى في الصلح بينهم. نسأل الله تعالى أن يصلح الجميع.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 28463، 58460، 65825.
والله أعلم.