عنوان الفتوى: حُكمُ الزعم بقبول الصلاة على النبي مطلقا

2010-08-18 00:00:00
ما رأيكم في هذين البيتين؟ وهل يجوز الاستشهاد بهما وتردادهما في المناسبات وغيرها؟ أدمِ الصلاة على النبي محمد *** فقبولها حتما بغير ترددأعمالنا بين القبول وردهـا **** إلا الصلاة على النبي محمد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحض على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب، ويكفي فيه ما ثبت في نصوص الوحيين من الترغيب فيه.

وأما القول بقبول الصلاة مطلقا فلا نعلم من قال به من العلماء، ولا نعلم دليلا يخرجها عن عموم الأدلة التي تفيد أن العمل يشترط في قبوله الإخلاص والمتابعة، فإذا خالطه رياء وابتداع رد على صاحبه، وبهذا يعلم عدم صحة ما قيل في الأبيات وعدم الاحتجاج بها؛ لأن الحجة فيما ثبت فيه النص أو استنبطه العلماء من النصوص أو الأدلة الشرعية وأجمعوا عليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت