الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب على الزوجة أن تجيب زوجها إذا دعاها إلى الفراش، ولا يجوز لها الامتناع من غير عذر وإلا كانت آثمة إثما عظيما، وإن كان امتناعها عن الاستجابة لأجل زواجك من ثانية فليس هذا بمسوغ شرعي يخول لها ذلك. وتعتبر زوجتك بهذا امرأة ناشزا، ولعلاج النشوز خطوات ليس الطلاق بأولها، فعليك أن تتبع معها هذه الخطوات، فإن صلح حالها فبها ونعمت، وإن استمرت على نشوزها فلك أن تطلقها إن شئت، وإن رأيت الصبر عليها لأجل إصلاحها ولأجل هذين الطفلين فذلك أفضل، كما ينبغي لك البحث عن سبب نفور زوجتك وامتناعها عن الاستجابة لك. وراجع الفتوى رقم: 132796 .
والله أعلم.