الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما ما أهديته لزوجتك من الذهب وقبضته فهو ملك لها، ولها بيعه والتصرف فيه بما تشاء. وأما ذهب البنت فليس لها التصرف فيه دون إذن البنت إن كانت بالغة رشيدة، أو إذن وليها إن كانت صغيرة أو غير رشيدة، فإن لم يكن مأذونا لها فيه فهي ضامنة له.
وأما الأرض التي اشترتها فلا يجوز لك انتزاعها منها بإعطائها مثل ما أنفقت فيها إلا إذا رضيت بذلك وتنازلت لك عنها.
والله أعلم.