عنوان الفتوى: لا تريد الرجوع إلى زوجها الذي يتهمها في عرضها

2010-08-23 00:00:00
أنا امرأة متزوجة من٢٣سنة، يوجد خلافات كثيرة بيننا. قرر زوجي أن أرجع إلى بلدي، وعندما عدت كان قراري أريد الطلاق، وكان ما يريده هو أيضا، عندما كنت هناك اتصل بي وقال لي إنني عندما تزوجتك لم تكوني عذراء وأنا سترت عليك، كانت هذه كالصاعقة بكيت وتألمت كثيرا.المهم عند ذلك قررت الرجوع. عندما عدت استأجرت مكانا وبقيت أنا وأولادي، بعد تسعة أشهر اتصل بي ليقول لي إنني امرأة فاسدة، وإنني في يوم أخبرته أنه لم يكن أول ولا أحلى رجل. الآن يريد مني أن أرجع مع إصراره على أني فاسقة، مع أني والله بريئة مما يدعي. سؤالي: ماذا علي فعله؟ هل أنا مطلقة؟ مع العلم أنه إلى الآن يرفض طلاقي، وإن لم أرجع فإنه سيتزوج ،علما بأن لدينا أربعة أولاد، وأنا لا أريد الرجوع. ما حكم الدين في هذا الاتهام؟ وما يجب عليه من نفقة لأولادي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان زوجك يتهمك بغير حق فهو ظالم لك ومسيء لعشرتك، أما عن الطلاق فلا يقع الطلاق بمجرد رغبة الزوج فيه أو وعده به لزوجته، فإذا لم يكن زوجك قد أوقع عليك الطلاق فلا تزالين زوجة له، والواجب عليك الرجوع لبيته ومعاشرته بالمعروف.

 فإن كان عليك ضرر في الرجوع إليه، فلك أن ترفعي أمرك للقضاء ليرفع عنك الضرر أو يطلقك منه.

أما نفقة الأولاد فهي واجبة على أبيهم بكل حال إذا لم يكن لهم مال أو كسب يستغنون به، وانظري الفتوى رقم: 35544

والذي ننصحك به أن ترجعي لزوجك وتتفاهمي معه، وتتعاونا على تجنب أسباب الخلاف والتغاضي عن الهفوات والزلات، وأن تجتهدا في إقامة حدود الله، والتعاون على طاعة الله ، واعلمي أن الطلاق لا ينبغي أن يصار إليه إلا بعد تعذر جميع وسائل الإصلاح، ولا سيما حال وجود أولاد.

والله اعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت