الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك التوبة مما وقع بينك وبين هذا الخاطب من تجاوز لحدود الله ، واعلمي أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته –ما دام لم يعقد عليها- شأنه شأن الرجال الأجانب ، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يلمسها أو يحادثها بغير حاجة ، وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم : 57291
وما ذكرته عن هذا الخاطب يدل على رقة دينه وسوء خلقه ، خصوصاً ما ذكرت من ضربه لأمه فإن ذلك من أكبر الكبائر ومن أشنع المنكرات ومن أعظم أنواع العقوق
فإذا لم يتب توبة صادقة وتظهر عليه علامات الاستقامة فلا تترددي في رفض الرجوع إليه ولا تأسفي عليه ، ولعل الله يرزقك بزوج صاحب دين وخلق.
والله أعلم.