عنوان الفتوى: هل يقبل مثل هذا الرجل زوجا

2010-08-23 00:00:00
أفيدوني أفادكم الله، أنا فتاة في 28 من عمري، كنت مخطوبة، وكنت أنا وخطيبي نحب بعضا لدرجة أنه حصل بيني وبينه خطأ هذا الخطأ أرجو الله أن يسامحني عليه، وكنا محددين ميعاد الفرح، وحصل نوع من المشاكل جعلت الفرح يلغى، وكل واحد منا راح لحاله، حاول الرجوع لي مرة أخرى ولكن أمه ترفض، وهو ضغط عليهم ورجعنا لبعض مرة أخرى، وحددنا ميعاد الفرح، وحصلت مشاكل وألغي الفرح للمرة الثانية، ثم بعد فترة رجع لي مرة أخرى، ولكن كان أسلوبه وتعامله مختلفا كان سليط اللسان جدا، وأمه وإخوته وأبوه رافضون الزواج لكنه يحبني ويريدني، وفي نفس الوقت لا يريد إغضاب أمه وأبيه، وهو ضرب والدته بيده على وجهها وأغمي عليها أمامي بسبب أنها كانت تسبني وتشتمني، وأنا قلت له ابعد عني واتركني في حالي، لن ينفع أن نرجع لبعض بعد ما حدث، لكن هو الآن يتتبعني في كل مكان لنرجع إلى بعض، رغم أن أهله رافضون، وأهلى كذلك بسبب إفساد الفرح عدة مرات، لكنه صار سليط اللسان جدا، وألفاظة بذيئة، وأنا غير قادرة على تحمل ذلك، ودائما يقول لي سأتغير وسأكون أحسن من الأول، ولكنه يزيد سوءا، وضربني من قبل كثيرا وأنا لم أخبر أهلى تفاديا لحصول مشاكل، وكذلك أخر مرة لما انفصلنا حاجتي كلها أخذوها وأنا لم أقل لأحد في البيت، والدي قال لي أخذت حاجتك قلت له نعم وخفت عليه من المشاكل، ولكن هو استحل كل حاجتي هدومى وأدواتي المنزلية ومفارشي، وكل حاجة وهو لا يعترف بذلك رغم أنه يريد أن يرجع إلي، مع أني أرجعت له كل حاجته رغم أن الناس والرجال لما قعدوا مع اهلي ووالده قالوا ليس له شيء ولا الذهب، لكنه ظل يلح علي في الذهب وأنا أعطيته له هو وكل حاجته، بعلم والدي وباقي أهلي، لكنه لم يعطني من حاجتي شيئا، وكل ما يتصل يقول لي تغيرت وسأكون أحسن من الأول لكن نرجع لبعض أجده أسوأ من الأول في تصرفاته وطبعه وكل شيء. أرجع له أم ماذا أعمل؟ أفيدوني أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب عليك التوبة مما وقع بينك وبين هذا الخاطب من تجاوز لحدود الله ، واعلمي أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته –ما دام لم يعقد عليها- شأنه شأن الرجال الأجانب ، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يلمسها أو يحادثها بغير حاجة ، وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم : 57291

وما ذكرته عن هذا الخاطب يدل على رقة دينه وسوء خلقه ، خصوصاً ما ذكرت من ضربه لأمه فإن ذلك من أكبر الكبائر ومن أشنع المنكرات ومن أعظم أنواع العقوق  

فإذا لم يتب توبة صادقة وتظهر عليه علامات الاستقامة فلا تترددي في رفض الرجوع إليه ولا تأسفي عليه ، ولعل الله يرزقك بزوج صاحب دين وخلق.

والله أعلم. 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت