الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فدعاؤك بأن يرد الله لك هذا الخاطب ويجعله زوجا صالحا لك، لا حرج فيه، وليس ذلك من الاعتداء في الدعاء لكن الأولى أن تسألي الله أن يرزقك زوجاً صالحاً ـ من غير تعيين ـ فإنه سبحانه وتعالى أعلم بما يسعدك في دنياك وأخراك، وقد يكون الخير لك في الزواج بغيره، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
{ البقرة: 216 }.
ففوّضي الأمر إلى الله وأحسني الظن به، وداومي على الدعاء مع يقين وثقة بالله.
نسأل الله أن يهديك لأرشد أمرك وأن يقرّ عينك بزوج صالح.
والله أعلم.