عنوان الفتوى: وافق أن يقرض صديقه ووالده يعارض

2010-08-23 00:00:00
طلب مني أحد أصدقائي مبلغا من المال يحتاج إليه بشكل ضروري وقد وافقت، وهذا المال من مالي الخاص، فلما علم أبي عارض ذلك بشدة. فماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا استطعت أن تقرض صديقك دون أن يعلم والدك بذلك فهو الأولى لتجمع بين حسنة الإقراض وتجنب سخط الوالد، هذا إن لم يكن صديقك قد بنى على وعدك بالإقراض ودخل في التزام بسبب ذلك لأنه حينئذ يجب الوفاء بالوعد ويكون إخلافه معصية على الراجح، ولا تجوز طاعة الأب حينئذ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومهما يكن من أمر فلا بد من مراعاة مشاعر الأب والتلطف معه بما يرضيه وعدم عصيان أمره ظاهراً، وللمزيد انظر الفتوى رقم: 12729، والفتوى رقم: 39126.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت