الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولا تنبيهك إلى أن الشاب المذكور إذا كان على خلق ودين كما ذكرتِ فإنه يبنبغي لك أن تحرصي على قبوله زوجا لك، وأن تحاولي إقناع أبيك بذلك امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وغيره وحسنه الشيخ الألباني.
وفي خصوص مراسلته فإنه ما زال أجنبيا منك قبل عقد النكاح الشرعي، وبالتالي فعليك الحذر من الاسترسال في مراسلته والاتصال به، وإن دعت الحاجة إلى شيء من ذلك فإنه يجوز لكن بقدر الحاجة فقط، وشرط أمن الفتنة والبعد عن الخضوع بالقول، وتجنب ما يدعو لإثارة الغرائز.
ونصيحتنا لك أن تغلقي على نفسك هذا الباب تماما فإنه أصون لك وأبعد عن الوقوع في حبائل الشيطان. وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 1847.
والله أعلم.