عنوان الفتوى: مراسلة الفتاة لشاب يريد خطبتها

2010-09-01 00:00:00
تقدم لخطبتي شاب ذو خلق و دين-نحسبه كذلك والله حسيبه، مرتين. رفضه والدي فيهما لأنه لا زال يدرس قائلا إن مستقبله ليس واضحا، في المرة الأخيرة راسلني ألكترونيا ليتبين موقفي و يستفسر مني كلاما سمعه من الناس وكان ذلك في حدود الشرع، واتفقنا أن أنتظره حتى يصبح قادرا على الزواج وقد راسلني مؤخرا ليعلمني أنه سيبدأ العمل بعد رمضان-إن شاء الله، وسيتقدم لخطبتي في تلك الفترة، علما أن أبي قال إنه لا مانع لديه أن عمل. ما حكم مراسلة هذا الشاب الكترونيا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولا تنبيهك إلى أن الشاب المذكور إذا كان على خلق ودين كما ذكرتِ فإنه يبنبغي لك أن تحرصي على قبوله زوجا لك، وأن تحاولي إقناع أبيك بذلك امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض  وفساد عريض. رواه الترمذي وغيره وحسنه الشيخ الألباني.

 وفي خصوص مراسلته فإنه ما زال أجنبيا منك قبل عقد النكاح الشرعي، وبالتالي فعليك الحذر من الاسترسال في مراسلته والاتصال به، وإن دعت الحاجة إلى شيء من ذلك فإنه يجوز لكن بقدر الحاجة فقط، وشرط أمن الفتنة والبعد عن الخضوع بالقول، وتجنب ما يدعو لإثارة الغرائز.

 ونصيحتنا لك أن تغلقي على نفسك هذا الباب تماما فإنه أصون لك وأبعد عن الوقوع في حبائل الشيطان. وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 1847.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت