الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نطلع على عبارة: السنة غطاء للقرآن ـ لا للإمام الشافعي ولا لغيره ـ فالله أعلم.
وقد سبق أن بينا أقسام السنة ودورها في تفصيل وبيان القرآن، في الفتوى رقم: 40372.
ولمزيد الفائدة عن هذا المعنى يمكن الاطلاع على الفتويين رقم: 114295، ورقم: 36822.
وكذلك يمكن مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 99070، 100703، 46669، لبيان جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة ووقوعه.
ويمكن ـ أيضا ـ الاطلاع على الفتويين رقم: 99014ورقم: 38785لبيان معنى عبارة: السنة قاضية على القرآن.
وأما ما ذكر من طريقة موت الإمام النووي ـ رحمه الله: فليس بصحيح، ولم يذكر ذلك أحد ممن ترجم له، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 38991.
والمشهور أن من مات بسبب سقوط كتبه عليه وهو نائم: الجاحظ.
والله أعلم.