الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك أن تفتح شركة خاصة بك من مالك الخاص سواء في المكان الذي فيه الشركة العائلية أو في غيره، ولا عبرة بعدم موافقة شركائك لأنها ستكون من مالك الخاص كما ذكرت ولا سبيل لشركائك على ذلك لكن إن كنت ستمارس فيها نشاطا فلا بد أن يكون ذلك خارج وقت عملك في الشركة العائلية أو يأذن لك شركاؤك في ذلك، وانظر الفتوى رقم: 28924.
والأولى لك مراعاة مشاعر أهلك وعائلتك وعدم فعل ما قد يؤدي إلى الشحناء والتدابر بين ذوي الأرحام ومحاولة إقناعهم بما تريد فعله من ذلك قبل الإقدام عليه.
والله أعلم.