الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو أن تسعى لإصلاح زوجتك ومناصحتها بالقرار في بيتك ومعاشرتك بالمعروف، وأن تبين لها أن الطلاق ليس بالأمر الهين -لاسيما مع وجود أولاد- وأنه إذا أمكن للزوجين الاجتماع والمعاشرة بالمعروف ولو مع التغاضي عن بعض الهفوات والتنازل عن بعض الحقوق، كان ذلك أولى من الفراق.. ويمكنك أن تستعين على ذلك ببعض العقلاء من أهلها أو بعض النساء الصالحات ممن تظن أنهن يؤثرن عليها، فإن رجعت لبيتك وعاشرتك بالمعروف فبها ونعمت، وإن تمادت في نشوزها فلا حرج عليك في طلاقها، وإن كانت هي الراغبة في الطلاق فمن حقك أن تمتنع من طلاقها حتى تسقط لك بعض حقوقها، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 8649.
والله أعلم.