عنوان الفتوى: أخطأ مع خطيبته ثم اختلفت العائلتان فما الذي يلزمه

2010-09-19 00:00:00
وقعت مع خطيبتي في خطيئة كبيرة، وهي الآن غير آنسة، وعاهدنا الله أن لا نقوم بهذا الشيء إلا في الحلال ووعدتها بأنني لن أتخلى عنها، والآن توجد مشاكل بين العائلتين توجب علينا الانفصال، وأنا لا أريد أن أتركها لأنني تسببت في ما حصل لها، وأريد سترها، فماذا أفعل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالزنا من أكبر الكبائر ومن أفحش الذنوب التي تجلب غضب الله، فالواجب عليك وعلى هذه الفتاة التوبة إلى الله مما وقعتما فيه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود له، مع الستر على نفسك وعلى تلك الفتاة فلا تخبر أحداً بتلك المعصية، وأكثر من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية.

وإذا كنتما قد تبتما فإن أمكنك الزواج منها فهو أفضل، وإن لم تتمكن من زواجها فلا يترتب عليك شيء في عدم تزويجك بها، وننبهك إلى أن ما وقعتما فيه كان بسبب التفريط والتهاون في حدود الله، فإن الخاطب أجنبي عن مخطوبته - ما دام لم يعقد عليها - شأنه شأن الرجال الأجانب، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يلمس بدنها أو يحادثها لغير حاجة، وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت