الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه الفتاة على الحال التي ذكرت من المحافظة على الفرائض واجتناب المحرمات واتصافها بالحياء وحسن الخلق، فاختيارك لها اختيار موفق -بإذن الله- ولا يمنع من وصفها بذات الدين وجود شيء من التقصير عندها في بعض أمور الدين، أو تفريطها في الكلام معك ما دامت قد تابت من ذلك.
وننصحك أن تستخير الله عز وجل قبل خطبتها، واعلم أنك إن صدقت في الاستخارة فإن الله سيختار لك الخير، وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
والله أعلم.