عنوان الفتوى: توصف المرأة بذات الدين ولو قصرت ببعض أمور الدين

2010-09-21 00:00:00
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاظفر بذات الدين تربت يداك. إن وجدت امرأة أعجبني خلقها وهي من أصل طيب وعلى خلق عالٍ ومستوى فكري راقٍ جداً، ومهذبة وأحسبها مخلصة لزوجها بإذن الله وتغض بصرها عن الرجال لحيائها، وبها بعض العيوب كاللبس الذي ليس بواسع ولا بضيق مع وجود الحجاب وذلك بسبب ضيق أمها عليها عند ما تلبس اللبس الواسع أو ما إلى ذلك، وهي تنتظر الفرصة التي تتحرر فيها وتصبح ملكا لزوجها وترتدى اللبس الذي يرضي زوجها، فهل إذا دخلت بيتها وطلبت يدها من أهلها أكون قد فزت بذات الدين وإن كان دينها بحاجة إلى الزيادة قليلا فى المعلومات والفقه، والحمد لله محافظة على الصلوات في أوقاتها وكل الفرائض أم أكون خاظئا في أنها ذات الدين وكل ذلك كنت أعرفه عنها لأني كنت أكلمها وكلمت أخاها وأمها وأهلى ولكن العائق الوحيد هو السن، وتبنا إلى الله عند إدراكنا أن كلامنا غير صحيح وإن كانت نيتي خالصة وإن كنت قد كلمت أهلها ولمحت لهم؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت هذه الفتاة على الحال التي ذكرت من المحافظة على الفرائض واجتناب المحرمات واتصافها بالحياء وحسن الخلق، فاختيارك لها اختيار موفق -بإذن الله- ولا يمنع من وصفها بذات الدين وجود شيء من التقصير عندها في بعض أمور الدين، أو تفريطها في الكلام معك ما دامت قد تابت من ذلك.

 وننصحك أن تستخير الله عز وجل قبل خطبتها، واعلم أنك إن صدقت في الاستخارة فإن الله سيختار لك الخير، وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت