عنوان الفتوى: قَسَم الخاطب بأن خطيبته زوجته هل يترتب عليه شيء

2010-09-21 00:00:00
خطيبي يعمل في دولة عربية، ويشعر بشدة الشهوة، وقد قام بالقسم أمام الله متزوجين، أمام الله. هل ينفع أن نساعد بعضنا البعض في تهدئة الشهوة، وعلما بأننا سوف نعقد القران بعد 25 يوما؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد له عليها، فلا يجوز له أن يفعل معها شيئاً مما لا يحل إلا للزوج مع زوجته، ومن ذلك الحديث معها فيما يتعلق بالجماع ومقدماته ونحو ذلك، فعلى كل منهما أن يتقي الله ويصبر فيعف نفسه عما حرم الله تعالى. وهنالك أمور يمكن أن تطفأ بها نار الشهوة، وقد ذكرنا جملة منها في الفتوى رقم: 7007، والفتوى رقم: 6995.

وننبه إلى أن قسم الخاطب بأنه وخطيبته زوجان لا يترتب عليه كونها زوجة له شرعاً، فإن الزواج الشرعي له أركان وشروط لا بد من توافرها حتى تثبت الزوجية، وقد سبق لنا بيان هذه الشروط في الفتوى رقم: 1766.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت