الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قامت كثير من الهيئات المختصة بإعداد تقاويم بهذا الخصوص، وفيها بيان مواقيت الصلاة المختلفة بما فيها الفجر، والاعتماد على هذه التقاويم إذا كانت موثوقة وكان واضعوها معروفين بالعلم والعدالة لا حرج فيه، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 126606.
وقد خفف وجود هذه التقاويم المعتمدة مع انتشار الساعات التي تحدد فيها الأوقات بدقة من الإتيان بمفسد للصوم بعد تبين الفجر، على أن وقوع السؤال عنها ـ الذي ذكره السائل في سؤاله ـ أمر طبيعي، وقد بين أهل العلم في كتبهم ما يتعلق بذلك من الأحكام بما يزيل اللبس ويرفع الإشكال ـ والحمد لله.
والله أعلم.