عنوان الفتوى: حرمة إقامة علاقة مع أجنبي وإزعاج الآخرين بكثرة الاتصالات

2010-09-25 00:00:00
كنت أكلم صديقا لي وأعتب عليه، لأنه لم يرد على مكالماتي، فأرسلت له: أعدك بأن لا أزعجك ـ وبعدها عدت واتصلت به كثيرا، والآن متواصلة معه، مع أنني نطقت بها غير مدركة لأهمية الوعد، لأنني كنت متوترة وكانت كلمة معي ونطقتها كي يخاف، ولأن معي وسواسا قهريا لا أعلم ما الذي فعلته وما هو شعوري وقتها، فما الحكم؟ وقد تبت، فهل علي إثم وكفارة؟ وماهو الإثم؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

  فينبغي أن تتنبه السائلة إذا كانت أزعجت من تتصل به إلى أن أذية الآخرين وإزعاجهم بالاتصالات لا يجوز وعليها أن تكف عن ذلك.

أما عن الوعد والوفاء به: فهو مطلوب من المسلم، وليس في إخلاف الوعد كفارة مخصوصة أصلا، لكن على المسلم الحذر من أن يعد وفي نيته الخلف، وراجعي الفتوى رقم: 17057.

واعلمي أن هذا الصديق إن كان رجلا أجنبيا عنك، فلا يجوز لك أن تكوني على علاقة معه، ولا تجوز لك محادثته لغير حاجة، لأن هذا من أسباب الفتنة، كما بينا بالفتوى رقم 44101.

والله أعلم.

                                                                          

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت