الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن تتنبه السائلة إذا كانت أزعجت من تتصل به إلى أن أذية الآخرين وإزعاجهم بالاتصالات لا يجوز وعليها أن تكف عن ذلك.
أما عن الوعد والوفاء به: فهو مطلوب من المسلم، وليس في إخلاف الوعد كفارة مخصوصة أصلا، لكن على المسلم الحذر من أن يعد وفي نيته الخلف، وراجعي الفتوى رقم: 17057.
واعلمي أن هذا الصديق إن كان رجلا أجنبيا عنك، فلا يجوز لك أن تكوني على علاقة معه، ولا تجوز لك محادثته لغير حاجة، لأن هذا من أسباب الفتنة، كما بينا بالفتوى رقم 44101.
والله أعلم.