الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما تم بينك وبين هذا الشاب من محادثة ومقابلة ذريعة إلى المنكر، وهو وإن لم يكن كبيرة إلا أنه باب إلى الشر والفتنة، وسبيل للوقوع في كبائر الذنوب، فالواجب عليك التوبة النصوح، وعدم العودة إلى مثل ذلك في المستقبل. وراجعي شروط التوبة في الفتوى رقم: 5450. وانظري في خطورة الصغائر الفتوى رقم: 26042.
واعلمي أن الشيء إذا كان محرماً لم يجز فعله ولو للحظة، فضلاً عن أن يستمر شهراً أو شهرين، كما أن كون الشخص زميلاً في الدراسة لا يسوغ فعل شيء من ذلك معه. وحاجتك إلى السؤال عن الطب كان يمكنك تحقيقها بسؤال إحدى زميلاتك الطالبات، ولكن الشيطان أراد أن يستدرجك إلى الشر ويوقعك في مصائده، وقد حذر الله تعالى من اتباع خطواته، حيث قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ.. {النور:21}، فاحمدي الله تعالى على نعمة السلامة والعافية.
والله أعلم.