عنوان الفتوى: حُكمُ رفض الخاطب لكون إخوته لا يصلون وخوفا لانشغاله بهم عنها

2010-09-30 00:00:00
هل يجوز للبنت عدم الموافقة على الزواج من شخص إذا كان أخواته وإخوانه لا يصلون؟ وهو وحيد سيتحمل مسؤوليتها ومسؤوليتهم، وهل لها أن ترفض بسبب انزعاجها من هذه الأسباب؟ لأن البنت متدينة وتخاف من استمرارية انشغاله بأسرته عنها، مع العلم أن الشاب المتقدم يصلي وخلقه طيب.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان هذا الخاطب مرضي الخلق والدين، فلا ينبغي للفتاة أن ترده لغير سبب وجيه، ففي الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي حاتم المزني ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد، قالوا: يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ـ ثلاث مرات.

وإذا كان إخوانه وأخواته لا يصلون، فإنه لا يؤاخذ بجريرة غيره، قال تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.

{ فاطر: 18 }.

وإن كان شابا صالحا فمثله أرجى لأن يوازن بين الحقوق فيؤدي لزوجته حقها ويؤدي لأهله حقهم، وينبغي أن يحرص على دعوة أهله إلى الصلاة والمحافظة عليها وأن يحذرهم من خطورة التفريط فيها.

وننبهك إلى الاستخارة في زواجك منه، فالله تعالى أعلم بعواقب الأمور، ولمعرفة كيفية الاستخارة في النكاح راجعي الفتوى رقم: 19333.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت