عنوان الفتوى: يرغب بالزواج من فتاة تكبره سنا ويخشى من رفض أهله

2010-10-03 00:00:00
كانت بداية حينما كنا زملاء في عمل واحد وكان الاحترام متبادلا بيننا، وهي إنسانه خلوقة ومتدينة وجميلة وحيية، انتظرت سنة كاملة ونحن نعمل سويا وأنا أحبها وهي لا تعرف حتى صارحتها . هي عندها 37 سنة وأنا عندي 27، وهي مطلقة ولديها طفل من الزيجة الأولى. الآن أنا في حيرة من أمري كيف أتقدم لها وقد اختبرت الوضع في بيتي مع أهلي ولمحت للأمر فكان الرفض هو نتيجة الاختبار ورفض شديد خاصة أن أخي تزوج امرأة تكبره بسنتين وكانت هناك مشاكل بين أمي وزوجته كثيرا، لكن كانت وما زالت حياة أخي وزوجته مستقرة وسعيدة وأنجب منها طفلين . لكن مشكلتي أكبر من ذلك فالفارق بيني وبينها 10 سنوات فماذا أفعل أريد التقدم إليها خاصة أن هذه الفترة تقدم إليها شخص يصغرها بأربع سنوات، وهي تحبني وأنا مكبل من كل النواحي وأنا قادر على الزواج من الناحية المادية وأنا لا أرى أي مشكلة في فارق السن لأني أحبها ومقتنع بها وهي كذلك . بالله عليكم أفيدوني؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فننبهك أولاً إلى أنّ ما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات وما يقع من تعارف تحت مسمى الصداقة والزمالة في العمل ونحوه، كل ذلك لا يقره الشرع، وانظر الفتوى رقم : 1769.

أما بخصوص رغبتك في الزواج من تلك المرأة  وخوفك من معارضة والديك ، فالذي ننصحك به أن تجتهد في إقناع والديك وتبين لهما أنّ كون المرأة أكبر سنّا من الرجل ليس مسوّغاً لرفض الزواج منها، فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة رضي الله عنها وهي تكبره بأكثر من هذا بكثير، ويمكنك أن تستعين في ذلك بمن ترى له تأثيراً من الأقارب مع الاجتهاد في برّ والديك والإحسان إليهما وكثرة التوّجه إلى الله بالدعاء ، فإن أصرّ والداك على الرفض فينبغي عليك طاعتهما في ذلك –ما لم تتضرر بترك زواجها-  فإنّ طاعة الوالدين أولى من الزواج من امرأة بعينها ،كما بيناه في الفتوى رقم : 3846.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت