عنوان الفتوى: هل تنتظر ابن خالتها لخطبتها أم تقبل بمن يتقدم لها

2010-10-04 00:00:00
أنا فتاة عمرى23 سنة، وخالتي تريد أن تخطبنى لابنها هو شاب مناسب لي في السن ويعمل ومتدين ولكنه في سفر الآن، وتريد خالتي أن نتفق من الآن قبل أن يأتي من السفر أن أكون له حتى لا أخطب لأحد وهي تريدني بالأخص لأني من دمها وسأخاف عليها وأرعاها عند ما تكبر في السن لكني على ما أعتقد أن الأمر عنده هو سواء. أنا قلت لها سأقرر موافقة أم, لا عند ما يأتي من السفر وذلك بعد بضع شهور ولكنها كانت تريد ردا فوريا وأنني لن أخطب لأحد غيره، ولكني قلت لها كل شيء نصيب وعند ما يأتي أقرر إن شاء الله صراحة هو شاب جيد لكنى لا أشعر أنني الآن أريد الزواج منه خاصة أنه ليس موجودا. هل أنا هكذا أكون أبطر النعمة ! ولقد كنت مخطوبة قبل ذلك وفسخت خطوبتي لأني شعرت بأن خطيبي لا أراه أفضل شخص بالنسبة لي، وشعرت أنني لن أتقي الله فيه هل أنا خاطئة ؟ حيث إنني أعتقد أن من يجب أن أتزوجه لابد أن يملأ عيني ولا أنظر أو أرى أحدا أفضل منه على الأقل في نظري. أنا والحمد لله متوسطة الجمال وأعرف أن الله على كل شيء قدير وأنه كله قدر الله ولكن أمي تقول لي إنني سأضيع ابن خالتي هذا من يدي وأرجع أندم أو يكون ذلك حرام أن يتقدم لي من أراه أنسب لي منه ووافقت عليه قبل أن يأتي من السفر؟ أفيدوني أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك إن تقدم إليك خاطب صاحب دين وخلق وقبلت به أن تقدميه على ابن خالتك، وإن أردت انتظار ابن خالتك حتى يرجع من سفره فلا حرج في ذلك أيضا، لكن إذا رضيت به خاطبا فليس لك أن تستقبلي غيره من الخطاب كما بينا ذلك في الفتوى رقم:130233.

وينبغي لك أن تستخيري الله عز وجل قبل الإقدام على شيء من ذلك، وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.

وأما رفضك للخاطب السابق لرغبتك في خاطب أفضل منه فلا حرج عليك فيه، لكن ننبهك إلى أن تكرار رفض الخطاب والمبالغة في الشروط المطلوبة في الخاطب مسلك غير مأمون العواقب، وراجعي في ذلك الفتويين: 104869، 71053.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت