الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك إن تقدم إليك خاطب صاحب دين وخلق وقبلت به أن تقدميه على ابن خالتك، وإن أردت انتظار ابن خالتك حتى يرجع من سفره فلا حرج في ذلك أيضا، لكن إذا رضيت به خاطبا فليس لك أن تستقبلي غيره من الخطاب كما بينا ذلك في الفتوى رقم:130233.
وينبغي لك أن تستخيري الله عز وجل قبل الإقدام على شيء من ذلك، وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
وأما رفضك للخاطب السابق لرغبتك في خاطب أفضل منه فلا حرج عليك فيه، لكن ننبهك إلى أن تكرار رفض الخطاب والمبالغة في الشروط المطلوبة في الخاطب مسلك غير مأمون العواقب، وراجعي في ذلك الفتويين: 104869، 71053.
والله أعلم.