بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: قبل الدخول في قضية الحلف ما مدى يقينك بهذه الأعمال التي تنسبها إلى أقاربك، والتي من أجلها أرسلت رسائل الجوال التي أثارت لك هذه المصاعب معهم؟ ذلك أن التقحم على مثل هذه الاتهامات لا يكون إلا إذا كنت مستيقنًا من ذلك كيقينك من الشمس في وقت الظهيرة ليس دونها سحاب وإلا بؤت بإثم البهتان والافتراء. نسأل الله لنا ولك العافية. وبعد: فإن الأصل أنه لا يحل لك أن تحلف كاذبًا، واليمين على ما استحلفك عليه صاحبك إذا كان الحالف ظالـمًا، أما إذا كان المستحلف هو الظالم فاليمين على نية الحالف وفي هذه الحالة تصلح المعاريض، فإن كنت مستيقنًا مما رميتهم به يقينًا تدخل به قبرك وتلقى به ربك فإن لك في المعاريض مندوحة من الكذب. ونسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق. والله تعالى أعلى وأعلم.