الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دام هذا الشاب على خلق ودين، فالأولى أن تقبلي به زوجاً، فإن اختيار الزوج صاحب الدين والخلق من أسباب سعادة المرأة في الدنيا والآخرة، وليس في سكناه في بيت أهله ما يسوغ لك رفضه ما دام المسكن مستقلاً، وكذلك لا يمنعك من قبوله ما ذكرت عن أخواته من التقصير في الصلاة والحجاب ونحو ذلك، فلا يؤخذ أحد بذنب غيره، لكن إن قدر الله لك الزواج منه فينبغي أن تناصحي أخواته، ولعلك تكونين سبب هدايتهن وعوناً لهن على طاعة الله عز وجل، ولك في ذلك أجر عظيم ـ إن شاء الله ـ وننصحك باستخارة الله عز وجل وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
والله أعلم.