عنوان الفتوى: مصادقة الفتاة للشباب ومزاحها معهم ورؤيتهم لها عبر النت

2010-10-10 00:00:00
فتاة محجبة ولله الحمد، أشترك في بعض المنتديات والمواقع الالكترونية،وقد تعرفت على أصدقاء ، فتيات وشباب، .. وأتحدث معهم بين الحين والآخر. وسؤالي هو: هل يجوز لي أن أراهم ويروني عن طريق الكاميرا مع مراعاة الحجاب الإسلامي؟وحديثي معهم في كصداقة أخوية وفيها بعض المزح، مع العلم بأن هناك من وصفني بالجمال والخلق ولكنني أقلل من الحديث معهم؟ أعتذر عن الإطالة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فقد سبقت لنا فتاوى عديدة بينا فيها خطورة المحادثة بين الفتيان والفتيات عبر الإنترنت، وبينا فيها أن هذا من الذرائع إلى الفساد. فيمكنك مطالعة الفتويين: 1932 ، 1072، فيجب عليك الحذر من ذلك أشد الحذر حتى تحفظي دينك وحتى تسلمي من مداخل الشيطان إلى مهاوي الردى.

 قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ. {الأعراف:27}.

 وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ.  {النــور:21}.

وإذا كانت هذه المحادثات يصحبها مزاح ونحو ذلك فهي آكد في المنع والحذر. وأما أن يرى كل منكما الآخر عبر الكاميرا فهذا أشد وأعظم، ولبسك الحجاب لا يسوغ لك فعل هذا. ولا صداقة بينك وبين رجل أجنبي عنك فهذه الكلمة فيها خداع للنفس، والنفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي.

 وهذا فيما يتعلق بمحادثة الفتيان، وأما الفتيات فلا حرج عليك في محادثتهن أو رؤيتك لهن ورؤيتهن لك، ولكن تمكينهن من رؤيتك عبر النت فيه خطورة؛ إذ كيف تأمنين أن تمكن إحداهن بعض الشباب من رؤيتك.   وننصحك بمصاحبة الصالحات ليكن عونا لك فيما ينفعك من أمر دينك ودنياك. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 9163.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت