عنوان الفتوى: رَفََضَهُ والدا خطيبته لكونه ليست له وظيفة

2010-10-14 00:00:00
سؤالي باختصار شديد: أنني نويت الزواج من فتاة أعرفها في كليتي ورتبت لقاء بيني وبينها أمام العامة بحضور أمرأة تشهد ما سيدور بيني وبينها والمرأة تعرفني معرفة شخصية وصديقة لوالدتي ـ رحمها الله عز وجل ـ وهذه المرأة صديقة لأم الفتاة التي طلبت يدها للزواج وكان اللقاء ناجحا ضمن أطر وأخلاقيات الإسلام وضمن قاعدة النظرة الشرعية واتفقنا على الزواج وبناء أسرة وبتراضي الجانبين ـ بفضل العزيز القدير والحمد لله ـ علما أن كلانا نصلي ونصوم وأنا شخصيا أتكلم عن نفسي وأنني من رواد المساجد ـ والحمد لله ـ ولي بيت مناسب وقادر على العمل بفضل الله وقد من الله علي أن أكون من فريق الحسنة أخلاقهم فأنا ذا خلق طيب ـ والحمد لله ـ وأسأل الله أن يحميني من الوقوع في فخ الرياء والنفاق وسوء الأخلاق والكذب والغرور والتكبر وكل صفة وعمل وفعل ذميم لا يرضي الله تعالى ـ والله أدرى بعباده وهو يزكي الأنفس ـ إلا أن العائق والحاجز الذي يمنعني وإياها هو أبواها والسبب هو أنه ليست لي وظيفة، أو غير موظف وليس لي مرتب شهري والمطلوب: بيان منع الزواج بين اثنين ونسف القاعدة القيمة: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه ـ أرشدوني للحل وادعوا لي أن يجمع الله بيني وبين الفتاة برباط العفة والطهارة ـ رباط الزواج على سنة الله ورسوله ـ ومن كان منكم سيذهب إلى مكة المكرمة فليتذكرني عند الكعبة وهو ساجد لله أخوكم في الله حامد العراقي العبد الفقير إلى ربه الرجاء الرجاء الرجاء ادعو الله مجيب دعوة الداعي إذا دعاه وطيبكم الله ووفقكم لما يحب ويرضى وأسأله سبحانه أن يستجيب لكم الدعوات، وشكر الله لكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجزاك الله خيرا على استقامتك على الدين وحرصك على الطاعة، وعليك بالمزيد، ونسأله الله تعالى أن يرزقنا وإياك الثبات على الحق حتى الممات، وإذا كان في زواجك من هذه الفتاة خيرا لك فنسأله تعالى أن ييسر لك الزواج منها.

ولا شك في أن الدين والخلق من أهم ما ينبغي أن يكون محل النظر في الخاطب، ولا ينبغي للولي أن يرفض خاطبا ملتزما بالشرع، كما بينا بالفتوى رقم: 998، ومجرد كون الشخص ليست له وظيفة، أو ليس له راتب ليس بمانع شرعا من تزويجه ما دام قادرا على الكسب.

وعلى كل، فلا بأس في أن تحاول إقناع والديها بالموافقة على زواجك من ابنتهم، فإن وافقا ـ فالحمد لله ـ وإن أصرا على الامتناع فابحث عن غيرها، فالنساء غيرها كثير، ولعل الله سبحانه يبدلك من هي خير منها.

وننبه إلى أن الزواج من أسباب حصول الخير والرزق، وقد بينا ذلك بالفتوى رقم: 33101.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت