الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأولى لمن يريد الزواج من امرأة أن يخطبها من وليها، لكن لا مانع من وعد المرأة بالزواج إذا لم يترتب على ذلك مفسدة ولم يكن فيه فتنة وروعيت حدود الشرع في ذلك، كاجتناب الخلوة ومحافظة المرأة على الحجاب وترك الخضوع بالقول والاقتصار في الكلام على قدر الحاجة ونحو ذلك ،وانظر الفتوى رقم: 43625.
والله أعلم.