الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نرى –والله أعلم- فيما ذكرت، غيبة لأخيك أو لقريبك ما دمت لا تقصدين الإساءة لهما، وعلى كل حال فكفارة الغيبة تكون بالتوبة إلى الله، والتحلل من صاحب الحق إن أمكن من غير مفسدة. وانظري الفتوى رقم : 36984.
وننبه إلى أن الخاطب إذا كان كفؤا ورضيت به المرأة، فليس من حق الولي أن يمنعها من الزواج منه، وإلا كان عاضلا لها. وفي هذه الحال يحقّ للمرأة رفع أمرها للقاضي ليزوجها أو يأمر وليّها بتزويجها، كما بينّاه في الفتوى رقم : 79908.
والله أعلم.