الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به أن تتبين حال هذا الشاب، فإن بان لك أنه قد تاب واستقام وحافظ على الصلاة، فلا وجه لاعتراضك على زواجه من أختك، وأما إذا تبين لك أنه لا زال على تفريطه في الصلاة وبعده عن الدين: فلتنصح أهلك برفضه ولتبين لهم أن خوفهم من عنوسة أختك لا يسوّغ لهم تزويجها من رجل فاسد، فإن ضرر الزواج من مثل هذا أعظم من ضرر العنوسة، ولعل الله يبدلها خيرا منه، ويمكنك أن تسعى في ذلك ببعض الصالحين من الأقارب، أو غيرهم ممن ترى له تأثيراً على والدك، ولا مانع من أن تبحث لأختك عن زوج صالح فإنه لا حرج في عرض المرأة على الرجل الصالح، كما بيناه في الفتوى رقم: 7682.
والله أعلم.