عنوان الفتوى: رفض لقلة ماله ونفسه تريدها فهل يتقدم لها ثانية

2010-10-21 00:00:00
أنا شاب عمرى 26 عاماً، تقدمت لخطبة فتاة منذ عدة أعوام وأهلها لم يوافقوا بعد بحجة أنها تدرس ولكن السبب الحقيقى وراء الرفض ظروفي المادية، فبعد أن هداني الله إلى طريق الإيمان دعوت الله عز وجل فى كل ليلة قيام شهر رمضان أن يرزقني بها ويجعلها الزوجة الصالحة، وفى ليلة من الليالي وأنا أدعو الله مع الإلحاح ارتجف جسدي وأحسست بعلامات استجابة الدعاء، ورأيت فى هذه الليلة بعد صلاة الفجر رؤيا صالحة من الله عز وجل أني أصعد على درج عال ووجدت عليه مفتاحا مكتوبا عليه اسم الله فأخذته، فحينما فسرت الرؤيا قالوا إن الله عز وجل استجاب دعاءك والله أعلم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن ييسر لك الزواج وأن يرزقك الزوجة الصالحة، ولا بأس بأن تتقدم لخطبة هذه الفتاة مرة ثانية، ولكن الأولى أن تنتدب بعض العقلاء والفضلاء من أهلك أو أهلها ليكلموا وليها في هذا الأمر، فلعله يكون أحرى بأن يستجيب لك الولي، وإن غلب على ظنك عدم موافقتهم فالأولى والأصلح لك أن تعرض تماماً عن أمر الزواج منها فالنساء غيرها كثير ولا ينبغي لك الإصرار بهذا القدر على هذه الفتاة، خاصة وأنك قد ذكرت أن سبب رفضهم ما زال قائماً وأنه قد أصبحت هنالك عداوة بين أهلك وأهلها.. وعليك بسؤال الله تعالى أن ييسر لك من هي خير منها، وتسلى بقوله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. {البقرة:216}، وسبق أن نبهنا إلى أنه لا ينبغي لأهل الفتاة رد الخاطب لمجرد قلة ماله، وراجع الفتوى رقم: 137187.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت