الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الظاهر -والله تعالى أعلم- أن خروج الأولاد وأفراحهم -على نحو ما في السؤال- في الغالب لا يقصد به التقرب إلى الله تعالى، وإنما هي عادة عند بعض الناس، مع أن الأطفال مرفوع عنهم القلم، فأفعالهم تلك لا توصف بالبدعة، ولكن البدعة في اعتقاد أن هذا العمل قربة، وذلك لأن القاعدة هي: أن كل تقرب إلى الله تعالى بفعل شيء من العادات أو المعاملات من وجه لم يعتبره الشارع فهو بدعة، مع أننا نرى حسم تلك العادة سداً لذريعة تعظيم يوم النصف من شعبان، أو تخصيصه بشيء لم يعهد في زمن القرون الخيرة.
والله أعلم.