عنوان الفتوى: موقف الفتاة إن تقدم لها ذو خلق ودين ورفض لخلاف على المهر

2010-10-31 00:00:00
تقدم لي شخص على خلق ودين ووافق أهلي عليه ووصل الموضوع إلى تحديد المهر وصار خلاف على ذلك ورفض أهلي هذا الشخص، وهذا الشخص أعرفه منذ خمس سنين وأحبه كثيرا ومتعلقة به ولا أتخيل نفسي مع شخص غيره وهو كذلك وصارت محاولات كثيرة لإصلاح الأمر، ولكن أهلي يزدادون عنادا ورفضا على الرغم من أنني دعوت الله كثيرا واستخرت كثيرا ومازلت متمسكة بهذا الشخص، ولكن عناد أهلي يزيد ويتحججون بأنه ليس من نصيبي ولو كان من نصيبي لاستمر الموضوع ولم يتوقف، فماذا أفعل مع أهلي؟ أريد هذا الشخص، والموضوع منذ سنتين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 

فقد سبق أن بينا أنه لا ينبغي لأهل الفتاة أن يرفضوا خاطبا ملتزما بالشرع، وراجعي الفتوى رقم: 998، وقد أساء أهلك لرفضهم هذا الخاطب لمجرد أمر يتعلق بالمهر، والمهر ـ أصلا ـ حق للزوجة وليس حقا لأهلها، وانظري الفتوى رقم: 36184.

فالمهم الآن أن تحاولي إقناع أهلك بتزويجك من هذا الشاب بما يتيسر من المهر وتوسطي إليهم من يرجى قبولهم قوله، وليذكرهم بأن مصلحة عفاف ابنتهم ينبغي أن تعلو على كل مصلحة، فإن وافقوا فبها ونعمت، وإلا فيحق لك رفع أمرك إلى القاضي ليزوجك منه ولو لم يرتض ذلك والداك فضلا عن غيرهما من أهلك، لأن الشرع قد أباح للمرأة قبول الزواج من الكفء، وإذا لم يتيسر لك الزواج منه فلا يجوز لك الاستمرار معه على هذه العلاقة، بل يجب عليك قطعها، وتعلق قلبك به أمر له علاجه وهو مبين بالفتوى رقم: 9360.

ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 30003.

والله أعلم.

                                                      

       

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت