عنوان الفتوى: الزواج ممن اقترف الزنا ثم ندم وتاب

2010-11-03 00:00:00
أنا فتاة أبلغ من العمر ٣١ سنة، تقدم لخطبتي شاب. أخبرته بأنني أعتبر فاحشة الزنا دين على صاحبها وأخشى أن تدفع الثمن ابنته مستقبلا. عندها صارحني أنه زنى و أنه نادم. هل أصدقه أو من الأفضل أن أبتعد عنه وأحتسب الأجر على الله؟ أخاف أن يكون اعترافه هذا حائلا بيننا. لا أريد أن أشكك في توبته وخائفة من عدم قدرتي على تناسي الأمر والعيش معه وكأن شيئا لم يحصل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فقد أخطأ هذا الشاب حين أخبرك بأنه قد وقع في الزنا، إذ كان الواجب عليه أن يستر على نفسه.

 وقد أحسن بندمه على ما فعل، وعليه أن يجعل من هذا الندم توبة صادقة، وراجعي الفتوى رقم: 1095.

  وإذا كان فعلا قد تاب وعلمت منه صدق التوبة فلا بأس بأن توافقي على الزواج منه. وأما كون الزنا دينا وأن الوفاء سيكون بوقوع الزنى من أهل بيت الزاني فهذا الكلام لا أصل له شرعا، لا سيما إن تاب الزاني، فالتوبة تمحو ما كان قبلها، وراجعي فتوانا بالرقم: 63847.

  وإذا قدر لك الزواج منه فاجتهدي في تناسي الأمر ولا تتركي للشيطان سبيلا إلى نفسك، وتذكري أن الله تعالى يعفو ويغفر، فكيف لا ينسى المرء ما عفا الله عنه وغفر لصاحبه.

  والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت