الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدم في الفتوى رقم: 7934، أن الأسلم لدين المرء أن لا يعمل في مثل هذه الأوساط المختلطة والتي لا تراعى فيها الضوابط والآداب الإسلامية في اجتماع الرجال بالنساء.
فإذا أمكن وجود عمل آخر فهذا هو المطلوب، وإن لم يوجد واحتاج المسلم إلى هذا العمل فليبذل وسعه في الاحتياط واتقاء الفتنة, وذلك بالتزام حدود الشرع في التعامل مع النساء الأجنبيات عنه.
كما يبذل جهده في إصلاح هذا الوضع وتغيير المنكر حسب استطاعته.
والله أعلم.