عنوان الفتوى: ما تركته المرأة من ذهب ومال ومؤخر صداق يقسم على ورثتها

2010-11-07 00:00:00
جعلكم الله دائما المصباح المنير الذي يضيء الطريق لكل مسلم قد تحير في مسألة ويريد تطبيق شرع الله: توفيت زوجتى يوم 28/10/2010 بعد حوالي: 9 سنوات من الزواج ولديها حلي ذهبية وشبكتها التي قدمتها لها في بداية الخطبة عام 2001 ومؤخر الصداق المنصوص عليه فى عقد الزواج بقيمة: 10000 جنيه مصري، في فترة الزواج أنعم الله علي ببنتين وولد قصر الآن 7 سنوات و5 سنوات وسنتين، وقد توفيت زوجتي بعد شهر من المرض والآلام وسؤالي لحضراتكم أولاً: كيف أعرف إن كان هذا ابتلاء أم بلاء؟ فأنا أخشى أن يكون عقابا من ربي ولا أعرف. ثانياً: كيف أتصرف في هذا الذهب ـ الحلي والشبكة؟. ثالثاً: كيف أتصرف في مؤخر الصداق؟ ولمن أدفعه؟ إن وجب ذلك. أعتذر عن الإطالة ولكني في حيرة وعدم علم من أموري هذه رجاء الإجابة التفصيلية علي حتى لا تختلط علي الأمور. وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله سبحانه أن يرحم زوجتك رحمة واسعة وأن يلهمكم الصبر على هذا المصاب وننصحك ـ أيها السائل الكريم ـ أن لا تنشغل بتصنيف هذا المصاب في حيز العقوبة أو الابتلاء فهذا ليس وراءه كبير فائدة، ولكن اشتغل بالتوبة إلى الله جل وعلا والاستعداد للقائه ثم بالصبر والرضا على هذا البلاء والاستغفار لذنبك ولزوجك وللمؤمنين والمؤمنات.

أما بخصوص ما تركته زوجتك من ذهب ومال ومؤخر صداق: فهذا سبيله سبيل الميراث الشرعي، بمعنى أنه يقسم على الورثة بحسب الفروض التي شرعها الله سبحانه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت