الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله سبحانه أن يرحم زوجتك رحمة واسعة وأن يلهمكم الصبر على هذا المصاب وننصحك ـ أيها السائل الكريم ـ أن لا تنشغل بتصنيف هذا المصاب في حيز العقوبة أو الابتلاء فهذا ليس وراءه كبير فائدة، ولكن اشتغل بالتوبة إلى الله جل وعلا والاستعداد للقائه ثم بالصبر والرضا على هذا البلاء والاستغفار لذنبك ولزوجك وللمؤمنين والمؤمنات.
أما بخصوص ما تركته زوجتك من ذهب ومال ومؤخر صداق: فهذا سبيله سبيل الميراث الشرعي، بمعنى أنه يقسم على الورثة بحسب الفروض التي شرعها الله سبحانه.
والله أعلم.