الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يعافيك في دينك ودنياك وأن يصلح لك الحال والبال، واعلم أنه ليس بإمكاننا أن نحكم بكونك محسودا، أو مسحورا، أو ممسوسا، فهذا ليس عملنا، فهذا الموقع الذي نعنى فيه بإسعاف المستفتين في مسائلهم الشرعية، ويمكنك الرجوع إلى أهل الرقية الشرعية الذين عرفوا بسلامة المعتقد والخبرة الكافية في موضوع الرقية، لكن لا شك أن الرقية وغيرها من الوسائل الشرعية ـ كحسن الظن في الله وصدق التوكل عليه والإلحاح في الدعاء وكثرة الاستغفار مع التحلي بالصبر وانتظار الفرج ـ من أهم وسائل حصول العافية ورفع البلاء، فعليك أخي السائل بذلك، ويمكنك أن تجد تفصيل جواب سؤالك في الفتويين رقم: 111620، ورقم: 138299.
ونوصيك في ما يتعلق بديونك أن تعقد العزم على سدادها لأربابها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله. رواه البخاري.
وراجع في هذا الفتوى رقم: 4062.
وراجع في الأدعية المأثورة لقضاء الدين الفتوى رقم: 67949.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)