الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لزوجة أخيك أو غيرها أن تتهم زوجتك بعمل السحر من غير بينة في ذلك، فإن هذا من سوء الظن الذي ورد النهي عنه في الكتاب والسنة، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ.. {الحجرات:12}.
وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث.
ومن أهم ما ينبغي أن توصي به زوجتك هو الصبر، ويمكنك أن تستعين في ذلك بالنصوص المبينة في الفتوى رقم: 18103، والفتوى رقم: 27082.
وذكرها بلزوم طاعة الله عز وجل والتضرع بين يديه أن يصرف عنها هذه التهمة ويظهر براءتها منها، وينبغي أن تحرص على اجتناب مواطن التهمة ومظان الشبهة، فإن هذا أمر مطلوب شرعاً لئلا يظن بها السوء، وراجع الفتوى رقم: 55903..
ولا يجوز تعيير أولادها ومناداتهم بنحو يا أبناء الساحرة مثلاً ولو كانت تمارس ذلك فعلا فضلاً عن أن تكون بريئة منه، فمن يعيرهم بذلك يجب زجره ونهيه عن هذا التصرف.
والله أعلم.