الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ضرورة فيما ذكرت، فالضرورة تعرف بأنها بلوغ المكلف حدا إن لم يتناول الحرام هلك، أو قارب على الهلاك ويلحق بالضرورة المشقة التي لا تتحمل عادة ، وعليه فإذا كان بإمكانك تأجير سيارة للنقل دون مشقة فادحة تلحقك فلا ضرورة، كما يمكنك البحث عن عمل في غير ذلك المكان، أو الانتقال إلى محل العمل إن أمكن ونحو ذلك من الوسائل، كما يمكنك أن تسلك سبلا غير محرمة للحصول على حاجتك ـ كالمرابحة والتورق والقرض الحسن وغيرها من المعلامات الشرعية ـ دون اللجوء إلى الربا، فاتق الله تعالى يجعل لك من أمرك يسرا، واعلم أن تقدير الضرورة يرجع إليك في ضوء ما تقدم، وللمزيد حول الضرورة المبيحة لارتكاب المحظور انظر الفتوى رقم: 134175.
والله أعلم.