عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى: فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
2010-11-22 00:00:00
سألت سؤالا يشكل علي وهو: هل قوله تعالى: فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ـ كناية عن حطة شأنهم ونيْل العذاب منهم؟ وكيف نوفق بين وزن الأعمال الثابت في كثير من الآيات ونفيها في هذه الآية؟ أرجو عرض
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا تعارض بين الأمرين، ذلك أن وزن الأعمال ثابت بالنص والإجماع، ولا ينافي هذا قوله تعالى: فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا {الكهف: 105}.
لأنه ليس المقصود من الآية أن لا يوزنون، بل المقصود أنهم يوزنون فلا يرجح بهم الميزان لحقارتهم وعدم وجود حسنات لهم، وفي هذا يقول الشنقيطي ـ رحمه الله ـ في تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: المعنى: أنهم ليس لهم حسنات توزن في الكفة الأخرى في مقابلة سيئاتهم، بل لم يكن إلا السيئات، ومن كان كذلك فهو في النار. انتهى.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)