عنوان الفتوى: الطلاق الصادر عن وسوسة لا يقع

2010-11-22 00:00:00
يا شيخ: أنا صاحب الوسواس القهري الذي استفتاك أكثر من مرة، وأنا الآن أتعالج من المرض وآخذ الدواء ومشكلتي أنني أقوم بما يعرف بالعلاج السلوكي ـ وهو عبارة عن التعرض للفكرة وعدم الاستجابة لها ـ ولكنني أجد حرجاً كبيراً، لأنني أحس أنني سأتكلم في أي لحظة، فعندي سؤالان وإجابتك تنفعني ـ بإذن الله ـ فهل أعمل بغلبة الظن عندما أحس أن كلاماً خرج مني، مع العلم أنني أكون عاضاً على لساني وأحياناً لا أكون عاضا عليه، وإلى حد الآن أشك هل تكلمت أم لا؟ فهل يقع أبغض الحلال في الحيض؟ وأستغل هذه الفتوى لشيخ الإسلام لممارسة العلاج، وهل حتى لو تقرر أن أبغض الحلال في زمن الحيض لا يؤثر. وجزاك الله خيراً يا شيخي وأرجو دعاء لي بالمودة والرحمة مع زوجتي والذرية الصالحة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يعافيك ويصرف عنك السوء ويبارك لك في زوجك وذريتك، والذي ننصحك به هو الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، وإذا غلبتك الوساوس فشككت في التلفظ بالطلاق، أو نحوه، أو تيقنت من ذلك فلا يترتب عليه طلاق ـ إن شاء الله ـ ما دام صادراً عن الوسوسة، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 56096.

واستعن بالله وأكثر من دعائه، وراجع في وسائل التخلص من الوسوسة الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404، 97944، 3086، 51601.

ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات النفسية بالموقع لمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت